كان الطبيب البيطري رينيه مالبران عضوًا في جميع الهيئات التشريعية التي عُرفت في عهد الجمهورية الفرنسية الرابعة، إذ مثّل المواطنين الفرنسيين في إفريقيا الاستوائية الفرنسية. وقد ارتبط اسمه بالعمل السياسي إلى جانب نشاطه المهني، فحضر في أكثر من دورة تشريعية ضمن إطار تلك الجمهورية، معبّرًا عن مصالح الفرنسيين المقيمين في ذلك الإقليم الاستعماري آنذاك.
سبحان الله