أُنتج فيلم «أو آيبو» المعروف أيضاً باسم «أو أمّاه» على يد ثلاثة من الإخوة، إذ ارتبط العمل منذ بدايته بمشاركة عائلية واضحة في صناعته. ويعكس هذا الشكل من الإنتاج تعاوناً مباشراً بين الأشقاء الثلاثة في إنجاز الفيلم، وهو ما جعله حالة لافتة ضمن الأعمال التي تتولى فيها أسرة واحدة مسؤولية التنفيذ الفني أو الإنتاجي.