تروي بعض نسخ ملحمة «رامايانا» أن الشيطان «رافانا» لم يخطف «سيتا» الحقيقية، بل اختطف صورة وهمية أو قريناً متخذاً شكلها، في حين بقيت سيتا الفعلية بمنأى عن الأسر. وتُظهر هذه الرواية اختلافاً في معالجة الحدث داخل التقليد الملحمي، إذ تعكس تعدد الصيغ السردية التي تناولت القصة عبر الزمن، وتمنح حادثة الاختطاف بعداً تأويلياً يخفف من حدة المواجهة المباشرة بين الشخصيات الأساسية في الملحمة.
سبحان الله