تخلى هاورد ليندزون ذات مرة عن فرصة الاستثمار في منصة «تويتر»، لكنه مضى لاحقاً إلى تأسيس منصة «ستوكتويتس»، التي ارتبطت باسمه بوصفها مساحة متخصصة في تبادل الآراء والمعلومات بين المهتمين بالأسواق المالية. ويُعد هذا التحول مثالاً على انتقال بعض رواد الأعمال من تفويت فرص استثمارية مبكرة إلى بناء مشاريعهم الخاصة في المجال نفسه، لكن عبر زاوية مختلفة وأكثر ارتباطاً باهتماماتهم المباشرة.