كشفت حفريات أثرية أُجريت في مايو ٢٠١٣ داخل متحف «سوبيبور» عن نفق هروب حفره ضحايا المحرقة في معسكر الإبادة «سوبيبور»، وهو ما أضاف دليلاً مادياً جديداً إلى ما ارتبط بذلك الموقع من محاولات يائسة للفرار من الموت. ويُعد هذا الاكتشاف جزءاً من الجهود الأثرية التي تسعى إلى توثيق تاريخ المعسكر وملامح الحياة القسرية فيه، بما في ذلك الوسائل التي لجأ إليها المعتقلون تحت ظروف بالغة القسوة للنجاة أو مقاومة مصيرهم.
سبحان الله