كانت كانتاتا يوهان سباستيان باخ «هَرشَر دِس هِمِلْس، إرْهورِه داس لالِن» مخصّصة لليوم الثالث من عيد الميلاد، وتميّزت بأنها تضم الآريا الوحيدة التي ألّفها باخ حديثاً لهذا العمل الأوراتوري، بينما استند باقي بنائها إلى مواد موسيقية سبقت صياغتها في سياقات أخرى. وتكشف هذه القطعة عن أسلوب باخ في إعادة توظيف مادته الموسيقية ضمن قالب ليتورجي منظم، مع الإبقاء على لحظة ابتكار محددة داخل العمل.
