رُسم "ثيودور غارمان" على يد والده، غير أنّه لم يحظَ باعترافه به بوصفه ابنًا له، وهو ما أضفى على علاقتهما طابعًا معقدًا يجمع بين القرب الفني والإنكار الأسري. وتكشف هذه المفارقة عن حضور ثيودور في أعمال والده من جهة، وغيابه عن الاعتراف الشخصي من جهة أخرى، مما يجعل صورته مرتبطة بتاريخ عائلي مضطرب أكثر من كونها مجرد موضوع فني.
سبحان الله