كانت زوجة النحّات «جاكوب إبستين» تأمل أن يدخل زوجها في علاقة عاطفية مع عارضته الكشميرية «سونيتا ديفي» أو مع أختها، وهو تفصيل يكشف جانباً غير مألوف من حياته الشخصية وعلاقاته المحيطة بعمله الفني. وتدل هذه الرواية على تعقّد الروابط بين الفنان وبيئته الخاصة، حيث امتزجت حياته الزوجية بعلاقاته المهنية على نحو غير معتاد، في سياق يحيط به قدر من الحساسية والالتباس.
