تُعدّ مجزرة بادوله دي فوتشيكيو واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها القوات النازية في إيطاليا، إذ قُتل فيها ما لا يقل عن ١٧٤ مدنياً إيطالياً. وقد اكتسبت هذه الواقعة مكانة خاصة في الذاكرة التاريخية بسبب حجم الضحايا وطبيعة الاستهداف، حتى وُصفت بأنها من أسوأ الفظائع النازية التي شهدتها البلاد خلال الحرب العالمية الثانية.
