يُعدّ مجزرة كنيسة مونروفيا من أسوأ الفظائع المنفردة التي شهدتها الحرب الأهلية الليبيرية، إذ ارتبطت بحادثة قتل جماعي ذات أثر بالغ في مسار تلك الحرب وما خلّفته من صدمة إنسانية واسعة. وقد اكتسبت هذه المجزرة مكانتها المأساوية بسبب حجم العنف الذي وقع فيها وتزامنها مع مرحلة شديدة الاضطراب من النزاع، ما جعلها مثالاً بارزاً على أقصى درجات الانتهاك التي عرفتها البلاد خلال تلك الفترة.
