رغم أن فيكتور خارا قُتل في «إستاديو تشيلي» خلال الانقلاب التشيلي عام ١٩٧٣، فإن قصيدته الأخيرة أو أغنيته «إستاديو تشيلي» لم تندثر، بل بقيت حية في ذاكرة بعض المعتقلين الآخرين وانتقلت أيضًا مكتوبة على قصاصات ورق، ما أتاح لها أن تنجو من لحظة القمع التي أُريد لها أن تطمس أثره.
سبحان الله