وصفت صحيفة "ذا تايمز" اللندنية راقصة الباليه الفرنسية أديلي دوميلاطر بأنها كانت «خَفِيفة الأثر إلى حد أنها بدت شبه شفافة»، في إشارة إلى الرهافة اللافتة التي ميّزت حضورها على المسرح. وقد عكس هذا الوصف انطباعاً نقدياً عن أسلوبها وحركتها، إذ ارتبط اسمها بصورة فنية تجمع بين النعومة والدقة والقدرة على إيهام المشاهد بأن الجسد يكاد يتلاشى أمام خفة الأداء.
سبحان الله