بعد المعرض الباريسي لعام ١٨٦٧، وصفت صحيفة «ذا تايمز» اللندنية أعمال أنطوان صموئيل آدم-سالومون، الذي ظهرت صورته في بورتريه ذاتي، بأنها «أجمل الصور الفوتوغرافية الشخصية في العالم». وقد عكس هذا التقدير المكانة الفنية التي بلغها في التصوير الفوتوغرافي، ولا سيما في مجال البورتريه، حيث جرى النظر إلى أعماله بوصفها مثالاً رفيعاً على الدقة والاتقان في هذا الفن.
