تستطيع الكائنات الحية تعديل سيولة أغشيتها الخلوية بما يتلاءم مع بيئتها عبر تغيير التركيب الدهني للغشاء نفسه؛ إذ يؤدي تبدّل أنواع الدهون المكوِّنة للغشاء إلى زيادة هذه السيولة أو خفضها، بما يساعد الخلية على الحفاظ على وظيفتها الحيوية واستقرارها في الظروف المختلفة.