منح الملك تشارلز الأول أليس دادلي لقب دوقة مدى الحياة، جزئياً تعويضاً عمّا اعتبرته السلطة آنذاك إهانةً لأسرتها بعد أن قضت محكمة «ستار تشامبر» بأن زوجها كان غير شرعي النسب. وقد جاء هذا التكريم في سياق سياسي واجتماعي حساس، إذ ارتبط بإعادة الاعتبار لها ولمنزلتها بعد ذلك الحكم، من دون أن يغيّر بالضرورة حقيقة الخلاف القانوني الذي أحاط بأصل زوجها.