فيلم «بيتي ووز غون» مستند إلى قصة حقيقية لأمٍّ اضطرت إلى بيع جسدها من أجل تمويل إدمانها على الكحول والمخدرات، وهو ما يمنح العمل بعداً واقعياً قاسياً يربط السرد بمعاناة اجتماعية ونفسية عميقة. وتقوم فكرته الأساسية على إظهار كيف يمكن للإدمان أن يدفع الإنسان إلى قرارات شديدة الانحدار، فتتحول الحكاية من مجرد دراما شخصية إلى صورة عن التدهور الذي يطول الأسرة والحياة اليومية تحت وطأة الاعتماد على المواد المخدرة والمشروبات الكحولية.