تلقى "نيو جو لان" تدريباً على صيانة الطائرات، غير أنه لم يواصل هذا المسار المهني، إذ اتجه لاحقاً إلى العمل في الصحافة ثم أصبح معلماً للتاريخ. ويعكس هذا التحول انتقاله من مجال تقني عملي إلى مجالين يرتبطان بالكتابة والمعرفة والتعليم، فجمع بذلك بين الخبرة المهنية الأولى والاهتمام بالشأن الثقافي والفكري.