في كتابه «كريست، الرسول» حاول سوامي فيفيكاناندا أن يحلل حياة يسوع المسيح وتعاليمه من منظور الفيدانتا، وهو الإطار الفلسفي والروحي الذي ارتكز عليه في تفسيره للأديان ومقارنة مضامينها. وقد سعى من خلال هذا العمل إلى قراءة رسالة المسيح بوصفها تجربة روحية ذات بعد إنساني شامل، مع التركيز على القيم الأخلاقية والمعاني الدينية التي يمكن أن تتقاطع مع التصورات الفيدانتية حول الحقيقة والروحانية.
