سُجِّل في موسم الأعاصير الأطلسية لعام ١٨٥٥ أدنى مجموع معروف لطاقة الأعاصير المتراكمة، وهو مقياس يُستخدم لتقدير القوة الكلية للنشاط الإعصاري خلال الموسم، وظل هذا الرقم الأدنى المسجَّل قائمًا حتى موسم ١٩٠٧. ويعكس ذلك أن ذلك الموسم كان من أضعف المواسم الإعصارية من حيث مجموع الطاقة المتولدة عن العواصف، قبل أن يظهر موسم آخر يتجاوزه في الانخفاض بعد أكثر من نصف قرن.