كان إعصار «غوستاف» في موسم الأعاصير الأطلسية لعام ١٩٩٠ الإعصارَ الكبير الوحيد الذي تطوّر خلال ذلك الموسم، وهو ما جعله الحالة الأبرز فيه من حيث الشدة مقارنةً ببقية العواصف التي لم تبلغ الدرجة نفسها من القوة. وتُستخدم هذه الحقيقة كثيراً عند تلخيص ذلك الموسم بوصفه موسماً محدود النشاط في فئة الأعاصير الكبرى، على الرغم من ظهور بعض الاضطرابات الجوية الأخرى فيه.
