خلال إقامته في بعثة «كولوبنغ»، كتب ديفيد ليفينغستون في مذكراته أن درجة حرارة التربة تحت الشمس عند الظهيرة بلغت ١٣٤ درجة فهرنهايت، أي نحو ٥٧ درجة مئوية. وتدل هذه الملاحظة على شدة الحرارة التي واجهها في تلك المنطقة، وقد سجّلها بوصفها قياساً مباشراً يعكس قسوة الظروف المناخية في وقت الظهيرة.
سبحان الله