في عام ٢٠٠٧، ظهر فريدريك هاوغي ضمن قائمة مجلة «تايم» بعنوان «أبطال البيئة»، وهي قائمة تُبرز شخصيات ارتبط اسمها بمبادرات ومواقف مؤثرة في مجال حماية البيئة. ويعكس إدراجه في هذه القائمة الاعتراف بدوره في القضايا البيئية خلال ذلك العام، ضمن سياق الاهتمام الدولي المتزايد بالجهود الفردية والمؤسسية الرامية إلى الحد من الأضرار البيئية وتعزيز الوعي العام بها.
سبحان الله