كان ركاب قطار الألعاب «باكِتي-باك سينيك ريلواي» يركبون الأفعوانية إلى الخلف في جزء من مسارها، وهو ما منح التجربة طابعاً غير مألوف مقارنةً بالألعاب التقليدية التي تسير جميعها في الاتجاه الأمامي. وقد جعل هذا الترتيب الحركةَ أكثر غرابة وإثارة، لأن الراكب لا يرى ما يقترب منه إلا بعد وقوعه، فيشعر بالاندفاع والالتفاف بصورة مختلفة طوال ذلك المقطع من الرحلة.
سبحان الله