أصبح جيرار من لونيل موضع تبجيل واسع بعد أن انتشرت رواية تفيد بأن الأفاعي حملت الخبز إليه وإلى شقيقه حين كانا محاصرين داخل كهف بسبب فيضان. وقد أسهمت هذه القصة في إحاطته بهالة من القداسة الشعبية، إذ جرى تداولها بوصفها علامة على العناية الإلهية والنجاة غير المألوفة في ظروف عصيبة، فارتبط اسمه في الذاكرة الدينية بهذه الحادثة العجيبة أكثر من ارتباطه بتفاصيل حياته الأخرى.
