كان من المقرر أن تدرج فرقة «كاتاتونيا» أغنية ذات طابع معادٍ لشركة «وارنر براذرز ريكوردز» ضمن ألبومها «إنترناشونال فيلفيت»، الذي حقق مبيعات بلغت ثلاثة أضعاف البلاتين. ويعكس هذا التوجه جانباً من التوتر بين الفرقة وشركة التسجيل، إذ كانت الفكرة تقوم على تضمين رسالة احتجاجية داخل عمل موسيقي وصل إلى انتشار واسع ونجاح تجاري كبير.
