قبل نحو ٢٠٠ عام، رسم حرفيون صينيون مشهداً بانورامياً لسكّان أستراليا الأصليين في محيط ميناء سيدني على وعاءين خزفيين كبيرين من نوع الأوعية الضاربة، كان أحدهما مصوّراً. وتُعد هذه القطع مثالاً على تداخل الفنون الحرفية الصينية مع تمثيل مشاهد من العالم الخارجي، إذ جمعت بين مهارة صناعة الخزف والدقة في تصوير هيئة المكان وسكانه في تلك المرحلة المبكرة من الاتصال الثقافي.
سبحان الله