سُمِّيَ "كاباريه دي كاتزار" نسبةً إلى حفلة تنكّرية أُقيمت عام ١٨٩٣ في "مولان روج"، وكانت تضم نساءً عاريات جرى تقديمهن بوصفهن لوحات حيّة. وقد ارتبط الاسم منذ ذلك الحين بأجواء الفن البوهيمي والعروض الاستعراضية التي كانت تستثمر الجسد والتمثيل البصري في مشهد واحد، بما يعكس طبيعة تلك المرحلة من الحياة الليلية الباريسية.
سبحان الله