حظي القاتل المحكوم عليه بالإعدام، «لوم يو»، بتعاطفٍ لافت من سجّانيه إلى درجة أنهم كانوا يتركون باب زنزانته غير مقفل ليلاً، بل شجعوه على الهرب، وهو ما يكشف عن علاقة غير مألوفة بين السجين وحراسه، تتجاوز الصرامة المعتادة في معاملة المحكومين بجرائم القتل.
سبحان الله