كان من الممكن أن تُترك جثثُ المحكوم عليهم بالإعدام معلَّقةً على «جيبّيه دي مونتفوكان» خارج أسوار باريس لمدة تصل إلى ٣ سنوات، في مشهدٍ كان يُقصد به الإشهار بالعقوبة وترهيب الناس، إذ شكّل هذا الموضع أحد أكثر رموز الردع القاسية في العصور الوسطى، وظلّت الجثث المعروضة فيه تبقى مدة طويلة بعد تنفيذ الحكم حتى تتآكل بفعل الزمن والهواء والطيور.
