اتخذت الصحفية الرائدة «بيرل ريفرز» اسمها الأدبي المستعار من النهر الذي كان يجري بالقرب من منزلها، فصار هذا الاسم جزءاً من هويتها المهنية في مجال الصحافة. ويعكس اختيارها لهذا اللقب صلةً شخصية بالمكان الذي نشأت فيه، إذ استمدت منه تسمية تجمع بين البساطة والرمزية، ثم عُرفت به في مسيرتها الإعلامية اللاحقة.
