أُنتجت مؤلفات الأربعين حديثاً في هذا الجنس الأدبي استناداً إلى حديثٍ يَعِدُ من يجمع أربعين حديثاً ويتداولها بعناية بمعاملةٍ خاصة يوم القيامة، فدفع ذلك كثيراً من العلماء إلى جمع الأحاديث النبوية في مجموعات مختصرة تسهّل حفظها وتداولها، وتبرز قيمة هذا اللون من التصنيف في التراث الإسلامي بوصفه وسيلةً تعليمية وتعبدية في آنٍ واحد.
سبحان الله