تَحَجَّرَ الكهرمان الذي احتجز النملة المنقرضة «هايدوترمينوس سيبّوس» داخل بيئة ساحلية راكدة، ويُعتقد أنه تكوّن أو حُفظ في بحيرة ضحلة أو مستنقع ذي مياه مالحة، وهو ما أتاح بقاء الحشرة في حالة استثنائية إلى زمننا الحاضر. وتكشف هذه الظروف عن أن الكهرمان لم يأتِ من غابة جافة فحسب، بل مرّ بوسط مائي شبه ساحلي أسهم في حفظ الكائن الصغير بوضوح داخل المادة الصمغية المتصلبة.
سبحان الله