وُصفت نوعية النملة المنقرضة "أبتيروستيغما إليكتروبيليوسوم" انطلاقاً من أحفورة وحيدة محفوظة في الكهرمان، وهو ما جعل هذا الكائن معروفاً من عيّنة منفردة فقط. وتكتسب هذه الحالة أهمية خاصة في دراسة الحشرات المنقرضة، لأن الاعتماد على مثال واحد محفوظ بدقة قد يكون المصدر الرئيس للمعلومات المتاحة عن شكل النوع وملامحه التصنيفية، حتى في غياب بقايا أخرى تساعد على المقارنة أو التوسّع في فهمه.
سبحان الله