قبّل دايل جاريت «يارد أوف بريكس» في حلبة «إنديانابوليس موتور سبيدواي» بعد فوزه بسباق «بريك يارد ٤٠٠» عام ١٩٩٦، في لفتة ارتبطت بلحظة الانتصار في أحد أشهر السباقات التي أُقيمت على ذلك المضمار. وقد صار هذا التقليد رمزاً خاصاً بالمضمار، إذ يُعد الجزء المرصوف بالطوب جزءاً من هويته التاريخية، ويمنح الفوز هناك طابعاً احتفالياً مميزاً يتجاوز مجرد عبور خط النهاية.
سبحان الله