كان على المشاركين في سباق حمل الشعلة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام ١٩٨٤ أن يدفعوا ٣,٠٠٠ دولار مقابل قطع مسافة كيلومتر واحد، وهو شرط غير مألوف حوّل المشاركة في هذا الحدث الرمزي إلى فرصة مرتبطة برسوم مالية مرتفعة. وقد جعل هذا التنظيم الشعلة الأولمبية ليست مجرد جزء احتفالي من الألعاب، بل أيضاً نشاطاً محدوداً لمن يستطيع تحمّل تكلفته، الأمر الذي أثار الانتباه إلى الطبيعة التجارية لبعض جوانب تلك الدورة.
سبحان الله