أُصيب بعض العدّائين المشاركين في تتابع الشعلة خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام ١٩٦٨ بحروقٍ نتيجة انفجار بعض المشاعل أثناء الجري. وتُعد هذه الحادثة مثالاً على المخاطر التي قد ترافق مراسم حمل الشعلة، رغم طابعها الاحتفالي والرمزي، إذ يمكن أن تتسبب أعطالٌ تقنية في مشكلاتٍ مباشرة للمشاركين خلال الفعاليات الكبرى.
