تعرّضت لوحة جدارية خرسانية أنجزها بابلو بيكاسو لأضرار خلال هجمات النرويج عام ٢٠١١، وقد كان هذا العمل الفني مثبتاً على أحد المباني قبل أن تطاله آثار العنف الذي شهده ذلك العام. وتمثل الحادثة مثالاً على تعرض الأعمال الفنية العامة، حتى تلك المرتبطة بأسماء كبرى في تاريخ الفن الحديث، للتلف في سياقات الاضطراب والهجمات، بما يفقدها جزءاً من قيمتها المادية والتاريخية معاً.
سبحان الله