بين عامي ١٤٦١ و١٤٦٥، أصبح جون باستون، وهو أحد كتّاب "رسائل باستون"، خارجاً عن القانون، كما سُجن ثلاث مرات في سجن "فليت". وتعكس هذه الحادثة اضطراب وضعه القانوني والسياسي في تلك المرحلة، إلى جانب ما كان يواجهه من ملاحقات وعقوبات متكررة خلال سنوات قصيرة.
