توفي الزوج الأول لإليزابيث باستون في إحدى المعارك وهو يقاتل في صفّ آل يورك، ثم انتهت حياة زوجها الثاني بالقطع بتهمة الخيانة ضدهم. وتكشف هذه المفارقة عن تقلبات الانتماء السياسي والعسكري في إنجلترا خلال صراعات آل يورك، حيث كان الولاء للأسرة الحاكمة قد يفضي أحياناً إلى الموت في ساحة القتال، وأحياناً أخرى إلى الإعدام بعد اتهام صاحبه بالخيانة.