انقسم الشرقيون إلى جناحين رئيسيين هما الجنوبيون والشماليون، وكان هؤلاء جميعاً قد تفرعوا في الأصل من جماعة الساريم. ويعكس هذا الانقسام تطوراً داخلياً في البنية السياسية والفكرية لتلك الجماعة، إذ لم يأتِ بوصفه تحوّلاً مستقلاً، بل جاء نتيجة تشكل اتجاهات فرعية داخل الكيان الأكبر الذي خرجت منه هذه الفروع.
سبحان الله