أُعدم بافيل ريتشاغوف، الذي كان يشغل منصب قائد القوات الجوية السوفيتية، عام ١٩٤١، وذلك في إطار حملة التطهير التي طالت الجيش الأحمر في تلك الفترة. وقد جاء هذا الإعدام ضمن سياق أوسع من الإجراءات القمعية التي استهدفت قيادات عسكرية سوفيتية عديدة، وأثرت في بنية المؤسسة العسكرية خلال سنوات الحرب المبكرة.
