على الرغم من أن بورتريهاً رسمه توماس إيكنز لصهره وُصف في حينه بأنه قبيح ومحرج في تكوينه، فإن أحد النقاد عاد لاحقاً ليعزله بوصفه «الأكثر تحفظاً، والأكثر كلاسيكية» بين جميع لوحات إيكنز القماشية. ويكشف هذا التباين في التلقي عن اختلاف واضح بين الانطباع الأولي الذي أثارته اللوحة وبين التقدير النقدي اللاحق لها، إذ رآها بعضهم في البداية منحرفة عن الجمال المألوف، ثم اعتُبرت لاحقاً نموذجاً للاتزان والصرامة الأسلوبية داخل تجربة الفنان.
سبحان الله