نجا الفائز بجائزة «لو نيسترو» لعام ٢٠١١ عن فئة أفضل فنان إقليمي مكسيكي جديد من محاولة كمين مسلح، انتهت بمقتل ابن عمه ومدير أعماله. وقد شكّل هذا الحادث صدمة كبيرة في مسيرته، إذ ارتبط اسمه لاحقاً بتلك الواقعة بوصفها من أكثر اللحظات قسوة في حياته الشخصية والمهنية، في وقت كان يحقق فيه حضوراً لافتاً في الساحة الموسيقية الإقليمية المكسيكية.
سبحان الله