قام كيم دي لُوريزون، الفائز بجائزة الكتاب الألماني لعام ٢٠٢٢، بحلق شعره خلال حفل تسلّم الجائزة تعبيراً عن التضامن مع المحتجين في إيران. جاء هذا التصرف بوصفه إشارة رمزية دعمًا للاحتجاجات، وأضفى على المناسبة الأدبية بعداً إنسانياً وسياسياً لافتاً، من دون أن يغيّر ذلك من مكانة الجائزة أو سياقها الثقافي.
سبحان الله