سفرا صموئيل جزء من التناخ العبري ومن العهد القديم المسيحي، وكانا في الأصل كتاباً واحداً قبل أن يقسما في الترجمة اليونانية بسبب طوله. يروي السفر الأول تاريخ إسرائيل من ولادة صموئيل إلى موت شاول، مع إبراز دور صموئيل ككاهن ونبي وقاض ومسح شاول ثم داود للملك. أما السفر الثاني فيركز على حكم داود، واتخاذه القدس عاصمة لإسرائيل، ثم سقوطه الأخلاقي وما تبعه من اضطرابات داخل أسرته ومملكته، لينتهي السرد تمهيداً لانتقال الحكم إلى سليمان في السفر اللاحق.