بلغت تكلفة تصوير الفيديو الموسيقي لأغنية «إكسبريس يورسيلف» ٥ ملايين دولار، ما جعله الأغلى من نوعه عند صدوره في ذلك الوقت، وقد عكس هذا الإنفاق الكبير حجم الإنتاج والطموح البصري المصاحب للعمل.
قدّمت "مؤسسة كولكاتا البلدية" مبلغ ١.٢ مليون روبية، أي نحو ١٣,٠٠٠ دولار أمريكي، لتمويل إقامة تمثال جديد ل"سوامي فيفيكاناندا" في "غولبارك" بمدينة "كولكاتا". وكان التمثال المقرر إنشاؤه بارتفاع ١٢ قدماً، في خطوة تعكس دعم الجهة البلدية لهذا العمل التذكاري المرتبط بإحدى الشخصيات الفكرية والدينية البارزة في الهند.
حصد الفيديو الموسيقي المرافق لأغنية «"أغلي هارت"» نحو ٢.٥ مليون مشاهدة في أقل من أسبوع، وهو ما يعكس انتشار الأغنية السريع وجذبها اهتمام جمهور واسع خلال فترة وجيزة.
بلغت تكلفة إنتاج فيلم «سكورتشد» عام ٢٠٠٣ نحو ٧ ملايين دولار أمريكي، لكنه لم يحقق في شباك التذاكر سوى نحو ٨,٠٠٠ دولار فقط، أي ما يعادل تقريباً ٠.١% من كلفة إنتاجه الأصلية. ويُعد هذا الفارق مثالاً واضحاً على الأداء التجاري الضعيف الذي قد تواجهه بعض الأفلام رغم ارتفاع ميزانياتها، إذ لا تعني الكلفة الكبيرة بالضرورة نجاحاً جماهيرياً أو استرداداً للنفقات.
كان الفيديو الموسيقي لأغنية «آشيز تو آشيز» لـ"ديفيد بوي" من أكثر الأعمال المصورة كلفةً في زمنه، إذ بلغت تكلفة إنتاجه ٢٥٠,٠٠٠ جنيه إسترليني، وهو مبلغ جعله، في ذلك الوقت، الأغلى بين الفيديوهات الموسيقية المنتجة. وقد عكس هذا الإنفاق الكبير الطموح البصري المصاحب للأغنية، التي ارتبطت بمكانة بارزة في مسيرة "بوي" الفنية.