بلغت تكلفة إنتاج الفيديو الموسيقي لأغنية «مالانغ» ٥٠ مليون روبية، أي نحو ٥٢٠,٠٠٠ دولار أمريكي، وهو مبلغ يعكس حجم الإنفاق الذي خُصص لتنفيذ العمل بصرياً وإخراجه بصورة لافتة ضمن الإنتاجات الموسيقية التي تتطلب موارد كبيرة.
بلغت تكلفة إنتاج فيلم «سكورتشد» عام ٢٠٠٣ نحو ٧ ملايين دولار أمريكي، لكنه لم يحقق في شباك التذاكر سوى نحو ٨,٠٠٠ دولار فقط، أي ما يعادل تقريباً ٠.١% من كلفة إنتاجه الأصلية. ويُعد هذا الفارق مثالاً واضحاً على الأداء التجاري الضعيف الذي قد تواجهه بعض الأفلام رغم ارتفاع ميزانياتها، إذ لا تعني الكلفة الكبيرة بالضرورة نجاحاً جماهيرياً أو استرداداً للنفقات.
كان الفيديو الموسيقي لأغنية «آشيز تو آشيز» لـ"ديفيد بوي" من أكثر الأعمال المصورة كلفةً في زمنه، إذ بلغت تكلفة إنتاجه ٢٥٠,٠٠٠ جنيه إسترليني، وهو مبلغ جعله، في ذلك الوقت، الأغلى بين الفيديوهات الموسيقية المنتجة. وقد عكس هذا الإنفاق الكبير الطموح البصري المصاحب للأغنية، التي ارتبطت بمكانة بارزة في مسيرة "بوي" الفنية.
استُخدمت أحزمة التحوّل في تصوير الفيديو الموسيقي لأغنية «زِد ليجند: نيفر إندينغ ريفولوشن» لفرقة «مومويرو كلوفير زد»، وهي تفاصيل توظيفت ضمن العمل البصري لإبراز طابعه المرتبط بعالم الخيال والتحول. ويعكس ذلك حضور العناصر المستلهمة من الأعمال الحركية والرمزية داخل الفيديو، بما ينسجم مع هوية الأغنية وأسلوب تقديمها المسرحي.
لم يكن مايكل جاكسون متاحاً أثناء تصوير الفيديو الموسيقي لأغنية "تورتشر" لفرقة "ذا جاكسونز"، لذلك استُخدم تمثال شمعي بدلاً منه في المشاهد التي كان يفترض أن يظهر فيها. ويُعدّ هذا الحل مثالاً على الأساليب الفنية التي تلجأ إليها أعمال الفيديو حين يتعذر حضور أحد المؤدين الأساسيين، مع الحفاظ على الشكل البصري المقصود للعمل.