في ١٧١٨ ضربت صاعقة مخزن البارود في القلعة القديمة في كورفو، فتسبب ذلك في أحد أكبر الكوارث التي عرفها تاريخ الجزيرة. وقد أدى انفجار البارود إلى أضرار واسعة داخل الحصن وما حوله، حتى عُدّ الحادث من أكثر الوقائع تدميراً في الذاكرة المحلية، لما خلفه من خسائر جسيمة وأثر بالغ في معالم الموقع التاريخي.