في صيف ١٩٤٥، اتهمت صحيفة «دويتشه فولكس تسايتونغ» شركة «سيمنس» بأنها أنتجت غرف الغاز في معسكر «أوشفيتز» ثم قامت بتركيبها هناك. وتندرج هذه الاتهامات ضمن سياق ما بعد الحرب العالمية الثانية، حين أُثيرت شبهات واسعة حول تورط شركات ألمانية في دعم البنية التقنية واللوجستية لمنظومة الاعتقال النازية، ولا سيما في المعسكرات التي ارتبط اسمها بجرائم الإبادة الجماعية.
سبحان الله