مهدي جمعة سياسي ومهندس تونسي تولى رئاسة الحكومة في مرحلة انتقالية حساسة بعد الثورة التونسية. جاء اختياره ضمن توافق سياسي هدف إلى إدارة البلاد حتى إجراء انتخابات وتنظيم المؤسسات. عمل قبل ذلك في القطاع الصناعي وتولى حقيبة الصناعة في حكومة سابقة، ثم أصبح رئيساً لحكومة كفاءات ركزت على الأمن والاقتصاد واستكمال المسار الانتقالي. يمثل مساره نموذجاً لدور الشخصيات التقنية في مراحل الأزمات السياسية، حيث تجمع بين الإدارة والخبرة المهنية ومحاولة الحفاظ على التوازن بين القوى المتنافسة.