ذكرت أدرين بايبر، وهي فنانة مفاهيمية سوداء، أنها أُقصيت من عالم الفن بسبب عرقها وجنسها، في إشارة إلى ما واجهته من تمييز أثّر في مسيرتها الفنية ومكانتها داخل الوسط الثقافي. وتكتسب هذه العبارة دلالة خاصة لأنها تربط بين التجربة الشخصية للفنانة وبين البنى الاجتماعية التي قد تحدّ من الاعتراف بأعمال بعض المبدعين، لا سيما عندما تتقاطع عوامل الهوية مثل اللون والنوع الاجتماعي في تشكيل فرص الظهور والقبول.