استُخدمت أرض قصر «رادي» من قبل المتحف الوطني الإستوني، كما استُغلت أيضاً كمطارٍ سوفيتيٍّ سري، وهو ما يمنح هذا الموقع قيمةً تاريخية مزدوجة تجمع بين الذاكرة الثقافية والاستعمال العسكري خلال حقبة مختلفة من تاريخه. ويعكس هذا التداخل في وظائف المكان تحوّلاته عبر الزمن، إذ انتقل من فضاء مرتبط بالتراث والمعرفة إلى موقع ذي طابع عسكري خفي، قبل أن تعود أهميته لاحقاً في سياق الذاكرة الوطنية الإستونية.
سبحان الله