دفع "المتحف البحري الإستوني" ٣٠٠ طن من خردة الحديد مقابل الحصول على كاسحة الجليد البخارية "سور تيل"؛ وهي صفقة تعكس القيمة التاريخية التي أُعطيت لهذه السفينة بعد خروجها من الخدمة، إذ جرى التعامل معها بوصفها قطعة بحرية نادرة تستحق الحفظ بدل التفكيك، بعدما كانت في الأصل إحدى كاسحات الجليد العاملة بقوة البخار.
سبحان الله